ذلك العاشق الابله ! 2
هل سادع تلك الزهرة لتلفظ انفاسها الاخيرة وسط اللامكان؟
ام انهي عذابها واقتطفها كزهرة حزينة لارضي غرور حبيبتي؟
تكلمت الزهرة بازدراء ، قالت : اقتطفني ولا تخف !
فهذا هو قدري ، ان أقتطف على يد عاشق أبله مثلك !
رايتها تسير .. لا يرافقها سوى كبرياءها ولمسة من الغرور
وقفت أمامها وأهديها تلك الزهرة
أخذتها و ابتسمت .. ثم رمتها مع باقي الزهور التربه خلف طاولة النسيان
لم تسألني لماذا ؟
عندها فقط ادركت لماذا وجدت تلك الزهرة
عندها فقط أدركت سر ذلك الانين ،
لم يكن انين العاشقين ، بل كان انين أرواح تلك الزهور التي قطفت من أجل حب كاذب
عندها فقط ادركت من انا
وأتسائل .. هل قلبي أشجع من تلك الزهرة؟
هل يمتلك القدرة ليحيى عندما لايكون هنالك شيئ يستحق الحياة؟
وخوفي الأكبر .. هل ستأتي من تقتطف قلبي مثل تلك الزهرة وتنهي فيه الحياة الى الأبد؟
اضن ان الشيئ الوحيد الذي من حقه الاجابة على هذا السؤال
هو قلب ذلك العاشق الأبله !
30-05-2014 12:00 PM
الجزء الأول
التعليقات