ذلك العاشق الابله !
ياترى ماهية الحقيقة؟ اين يختبأ الواقع؟
خلف البسمات المشلولة؟ ام خلف العيون الوقحة؟
وهل يوجد واقع فعلا ؟
ام مجموعة من المفاهيم التي يحاول عقلنا اقناعنا بها
لتفسير اشياء لاغرض لوجودها ، كالحب مثلا ؟
نعم ، فنحن نعيش في زمن الخوف
الخوف من مواجهه انفسنا.
على حافة رصيف هرم بين خطوات كائنات عمياء
يسير بها الزمن نحو العدم ، هناك وسط اللامكان
تنبت زهرة بيضاء وسط انين العاشقين
تصارع الموت على أرضٍ مقفرة
لونها الوحدة ورائحتها السكون وأشواكها بلسم لدموع العذارى
هل اهدي هذه الزهرة لحبيبتي؟ وهل ستسالني لماذا؟
اصارع نفسي كل يوم وانا اسير على حافة ذلك الرصيف
ماذا سأفعل؟ هل اسرق الحياة من عروقها ؟
ام ادعها تصارع ماضيها الحزين وحاضرها الذي لم ياتي بعد ومستقبلها المستحيل
هل سادعها لتلفظ انفاسها الاخيرة وسط اللامكان؟
ام انهي عذابها واقتطفها كزهرة حزينة لارضي غرور حبيبتي؟
12-05-2014 06:00 PM
الجزء الثاني
التعليقات